قل لي بربك: هل أنت سعيد بحياتك؟ كلا والله لن تذق السعادة بعيد عن إلهك، بعيد عن ربك كل البعد، وقريب من المهالك كل القرب، أما آنَ الأوانُ أن ترجع إلى ربك؟ أما آنَ الأوانُ أن يتغير دربك؟
أتريد أن يكون قبرك روضة من جَنة؟ أو أن يكون لهيب من جهنم؟
هل أعددت لسؤال الملكين؟ هل أعددت للوقوف أمام رب العالمين؟ يقول الله تعالى: "وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَلَلدّارُ الآخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ أَفَلا تَعقِلونَ"
عد إليه فإن العبد مهما أذنب
، ومهما فعل إذا تاب، وأناب
تاب الله عليه، بأذنيك الصاغية اسمع قول الله تعالي:" قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ"
__سها محمود مصطفي"(سها الشيخ)"


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد